السعودية تستخدم مكة ورمزيتها الدينية لتحقيق أغراض سياسية !
إن المؤتمرات الثلاث في مكة، لم تنعقد لمناقشة مسائل دينية وإنما لحشد الدعم لعاهل السعودية حول أزمات سياسية خطيرة وخلافية ومثيرة للنزاع والشقاق. وأن السعودية ما فتئت تستخدم كجزء أساسي من استراتيجيتها القديمة المتجددة رمزية مدينة مكة المكرمة لتحقيق أهداف سياسية”.

 

 

هاجمت الأكاديمية السعودية، مضاوي الرشيد، في مقالها المنشور بموقع “ميدل إيست آي” يوم أمس الجمعة، السعودية متهمة إياها باستخدام الدين لأغراض سياسية، بالتزامن مع القمم التي تقيمها بدعوة من الملك سلمان.

 

وقالت الرشيد في مقالها “إن المؤتمرات الثلاث في مكة، لم تنعقد لمناقشة مسائل دينية وإنما لحشد الدعم لعاهل السعودية حول أزمات سياسية خطيرة وخلافية ومثيرة للنزاع والشقاق”.

 

وأكدت أن “السعودية ما فتئت تستخدم كجزء أساسي من استراتيجيتها القديمة المتجددة رمزية مدينة مكة المكرمة لتحقيق أهداف سياسية”.

 

ولفتت إلى أن “إقحام القضايا السياسية في مكة وأكنافها ما هو سوى عمل “إسلاموي” رغم أن الحركة الإسلاموية محظورة من قبل النظام الذي لا يضيره ممارستها في المكان الذي يمثل رمزية دينية مهمة لجميع المسلمين حول العالم”.

 

وتابعت بأن “النظام في السعودية يريد إسلاموية بدون إسلامويين، وبات الملك هو الإسلامي الوحيد الذي يملك حرية استغلال مكة ورمزيتها الدينية لتحقيق أغراض سياسية”.

 

وأشارت إلى “أن سيطرة آل سعود على هذا المكان المقدس تعود لعام 1925 عندما سقطت المنطقة في أيدي القوات السعودية الوهابية الغازية.”

 

وتابعت: “منذ ذلك الحين والنظام السعودي يبذل قصارى جهده لبناء شرعيته على أساس ما يقدمه من خدمات للمسلمين في مكة وبالذات ما يقدمه للحجيج. من المعروف أن المسلمين يشغل بالهم، وهم محقون في ذلك، من يسيطر على مكة على اعتبار أنه يمثل السلطة السياسية الراهنة التي تدير شؤون المسجد الحرام وتتحكم بمنافذ العبور إليه”.

 

وقالت إن “النظام السعودي لا يلتزم بما يفرضه على مواطنيه وعلى المسلمين، بأن مكة مكان للعبادة فقط، ويستخدم مكة والعلماء التابعين له والذين يهيمنون على منبر الخطابة في مكة لمزج الدين بالسياسة”.

مقالات ذات صلة

ارسال التعليق