وقفه مع الاعلامي عبدالله المديفر
أما في داخل السعودية فقد سخّر بن سلمان كل ما يملك للهيمنة على الحكم، والسيطرة على الرأي، وأقدم على خطوات اعلامية لتغطية اجرام آل سعود وظلمهم الذي استمر لعقود من الزمن بحق المواطنين، وهي خطوات مكشوفة لا يمكن التنصل منها ولا خداع الراي العام، ولا يستطيع مقدم برنامج الليوان الاعلامي المديفر أن يمحي مسؤولية ال سعود، ولا يعطيهم صك البراءة، فتاريخهم الأسود لا يمحيه مال ولا ارهاب ولا برنامج تلفزيوني.

يحاول النظام السعودي جاهداً الى تغيير اعتقاد الرأي العام حول سياسته والصورة المرتكزة عنه بأنه مؤسس التيارات الوهابية التكفيرية المتشددة، وداعم التيارات الارهابية المتطرفة، وناشر الكراهية ضد الاديان الاخرى، ومثير الفتن والفوضى في العالم الاسلامي.

يسعى ابن سلمان من خلال توقيع العقود والاتفاقيات بالملايين مع شركات اعلامية عالمية  لتلميع صورته وصورة نظام ال سعود الاجرامية، يمول الصحف والمجلات لتمنع الحديث عن فساده وفساد نظامه، يشتري الصحفين والكتاب ليدافعوا عن استبداده وسياساته.

أما في داخل السعودية فقد سخر بن سلمان كل ما يملك للهيمنة على الحكم، والسيطرة على الرأي، وأقدم على خطوات اعلامية لتغطية جرائم آل سعود وظلمهم الذي استمر لعقود من الزمن بحق المواطنين، وهي خطوات مكشوفة لا يمكن التنصل منها ولا خداع الراي العام، ولا يستطيع مقدم برنامج الليوان الاعلامي المديفر أن يمحي مسؤولية ال سعود، ولا يعطيهم صك البراءة، فتاريخهم الأسود لا يمحيه مال ولا ارهاب ولا برنامج تلفزيوني.

لقد سعى بن سلمان من خلال برناج الليوان في بعض حلقاته أن يبرّأ ساحة آل سعود من هذا التاريخ الأسود الثقيل، وذلك بتقديم شخصيات سنية وشيعية سواء كانت علمائية أوغيرها لتعلن مسؤوليتها عن ما حدث في الماضي، وتقدم اعتذارها للشعب، وتطلب الصفح والعفو من آل سعود.

ولكن شعبنا ومجتمعنا في بلاد الحرمين المقدسة أكثر وعياً وبصيرة من أن تنطلي عليه هذه الاساليب الاعلامية لتزوير الحقائق وإخفائها، ويعلم علم اليقين بأن ما حدث طوال العقود الماضية هو بتخطيط من أجهزة استخبارات عائلة آل سعود ودعمهم وتمويلهم.

ففي الساحة السنية لا يكفي تقديم الشيخ عايض القرني ككبش فداء للتبري من الفكر الوهابي المتشدد المتزمت مع العلم أنه المذهب الرسمي للدولة، ولا يكفي القاء تبعات ما ارتكبه ال سعود من انتهاكات لحقوق المواطنين، ونشر الفتن الطائفية، وتشجيع الشباب للجهاد والانخراط في القاعدة وداعش، واشعال الحروب وتدمير البلدان على بعض علماء الصحوة والوهابية، والجميع يعلم بأن الوهابية ورموزها لا يستطيعون القيام بأي عمل من دون اذن ال سعود وأجهزته الاستخباراتية.

أما في الساحة الشيعية فلا يستطيع نظام آل سعود قلب الحقائق وتزييفها، فمظلومية الشيعة وتكفيرهم، والافتاء بقتلهم، وانتهاك حرماتهم وأعراضهم، وإراقة دماء شبابهم، وحرمانهم أبسط حقوقهم، لا يمكن لعبد الله المديفر نكرانها ونفيها، ولايستطيع أي عالم أو شاعر أو مثقف واقع تحت رحمة الجلاد أن يعلن براءة آل سعود منها، مع تفهمنا واحترامنا لكل الاخوة الذين اعتقلوا على التهمة وعذبوا وهددوا بهتك أعراضهم، والجميع يعلم أن هذه الاعترافات تؤخذ تحت التعذيب والتهديد والاكراه.

إن مايعانيه بلدنا من ظلم وقهر وانتهاكات هو بسبب الاستبداد الذي يمارسه نظام آل سعود بحق المواطنين، وإن اتهام بعض الشباب بمواجهة الدولة وتحميلهم مسؤولية عدم الاستقرار الأمني هو ظلم آخر بحقهم، لإن الدولة وأجهزتها الأمنية هي التي دفعت بالشباب لاستخدام السلاح للدفاع عن أنفسهم، والدولة هي المسؤول الأول والأخير باستخدام الاسلوب الأمني في معالجة مطالب الشباب والمواطنين الحقوقية والحياتية والوطنية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

ارسال التعليق