خصائص وصفات المجتمع الوهابي السعودي

    • د. أنور عبدالله
    • تصنيف : تاريخ ال سعود
    • تاريخ النشر : 2019-06-09
    • عدد الزيارات : 11
    • توضيحات : أطلت الوهابية -السعودية على المجتمع في الجزيرة العربية و العالم، خلال ثلاثة أحقاب تاريخية بثلاثة أثواب سياسية- ولا زالت -هذه التجربة الدينية- السياسية، تكرر نفسها بنجاح على المسرح السياسي، وفي كل مرة كانت تنطلق من ذات المكان (منطقة نجد) لتمتد بعد ذلك لتشمل بعض أجزاء الجزيرة العربية ثم تنكمش بسرعة وتسقط منهارة، ثم لا تلبث أن تعود بعد فترة قصيرة، لتستلم السلطة وتدير المجتمع والإنسان حسب رغبتها وإرادتها دون رقيب. فالمثل المشهور: التاريخ لا يكرر نفسه، سخرت منه التجربة (الوهابية-السعودية). لكونها كررت نفسها-كإيديولوجية وكأسلوب عمل، آثارت الغيرة، والحسد في نفوس، بقايا -بعض العوامل والأسر السياسية الحاكمة، والمهزومة -عبر التاريخ- والتي لم تستطع أن تسترجع سلطتها مرة ثانية، سواء كان ذلك في التاريخ القديم أو التاريخ الحديثة: أين هم أبناء الأسرة العباسية أو الفاطمية في العراق -مصر، المعرب، وكذلك الأسرة الصفوية، والقاجارية في إيران.. مروراً بالممالك الصغيرة: أسرة محمد علي باشا في مصر، المغرب، التي سقطت عام 1952م والأسرة الهاشمية في العراق التي أبيدت عام 1958م، وأسرة الإمامة الزيدية في اليمن التي سقطت عام 1962م والإدريسية في ليبيا عام 1969م والشاهنشاهية البهلوية في إيران عام 1979م، لهذا قيل المثل الشعبي المشهور: لكل زمان دولة ورجال. فلماذا شذت الأسرة السعودية-الوهابية عن القاعدة العامة في مسار تاريخنا وكررت نفسها ثلاث مرات؟