ابن سلمان الفاشل في خطته الاقتصادية يقيل وزير الطاقة
أعفى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة خالد الفالح من منصبه، وعيّن نجله عبد العزيز بن سلمان بدلًا منه. تنصيب عبد العزيز بن سلمان يمثّل التعيين الأول لأحد أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية في هذا الموقع، في وقت تستعدّ فيه المملكة لطرح أسهم في شركة أرامكو للاكتتاب العام.

 

أعفى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة خالد الفالح من منصبه، وعيّن نجله عبد العزيز بن سلمان بدلًا منه.

 

تنصيب عبد العزيز بن سلمان يمثّل التعيين الأول لأحد أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية في هذا الموقع، في وقت تستعدّ فيه المملكة لطرح أسهم في شركة أرامكو للاكتتاب العام.

 

وكالة "رويترز" نقلت عن مصادر مطلعة قوله إن "خالد الفالح الوزير المعفى من مهامه كان يعارض الطرح العام الأولي لشركة "أرامكو" خشية أن يتنحى من رئاسة مجلس إدارة الشركة".

 

وأضافت المصادر ان "الفالح كان معارضا للطرح العام الأولي... وكان يعرف كل شيء عن أرامكو، لكنه لم يرد أن يخسر السلطة ووأد كثيرا من المشروعات الاستثمارية".

 

الفالح لم يخسر وزارة الطاقة فقط، بل منصب رئاسة أرامكو وعضوية مجلس إدارتها أيضا، ليخرج من قطاع الطاقة خالي الوفاض تماما.

 

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية اعتبرت أن إقالة الفالح من وزارة الطاقة تعكس تخبط خطة وليّ العهد محمد بن سلمان الاقتصادية، ووصفت هذا الأمر بكونه تحولا مفاجئا مع تسارع خطط الطرح العام الأولي لشركة "أرامكو".

 

وكانت الصحيفة قد قالت عقب قرار فصل حقيبة الصناعة عن الطاقة قبل نحو أسبوع إن "هذه الخطوة جاءت على خلفية فشل محمد بن سلمان في إحراز تقدم بخطط الإصلاح الحاسمة للسعودية، وفق ما تنقله عن مسؤولين سعوديين.

 

وأكدت أن تلك الخطة توقفت لانشغال ابن سلمان بحملة صارمة ضد من يمثل تحديا محتملا لسلطته، ما أدى إلى تعقيد الجهود لجذب الاستثمارات الأجنبية.

 

وأضافت "وول ستريت جورنال" ان رحيل الفالح عن الحكومة يمثل فقدان أحد أكثر الشخصيات العامة شهرة في السعودية، وهو مألوف لدى المستثمرين الأجانب والحكومات، في حين يخلفه أخ غير شقيق لابن سلمان الذي يتمتع بسلطة مركزية داخل الدولة السعودية.

 

وأوضحت الصحيفة أن "هذه هي المرة الأولى التي تضع فيها السعودية مسؤولًا عن وزارة الطاقة من العائلة المالكة، مخالفة التقاليد التي تضع أشخاصًا لا ينتمون للعائلة لوزارتي المالية والنفط".

 

أما موقع "أويل برايس" الأميركي المتخصص في قضايا النفط، فقال عقب تنحية الفالح من رئاسة "أرامكو" إن هذه التعديلات تشير إلى وجود مشاكل كبيرة.

 

وأضاف الموقع أنه يبدو أن ابن سلمان وأنصاره الذين يقفون وراء العرض العام الأولي لأرامكو وتنويع الاقتصاد السعودي، يكثفون تحركاتهم من أجل فرض سيطرتهم الكاملة على البلاد.

 

الموقع أضاف "سيكون كل من يعارض أو يقوّض الأهداف التي حددها ولي العهد أو حتى يهدد نجاح رؤية السعودية 2030 أو العرض العام الأولي لأرامكو، عرضة للإقصاء أو سيزاح كليا".

9/9/2019

المصدر : موقع العهد الاخباري

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق