ابن سلمان يسعى لغلق قضية خاشقجي قبل الانتخابات الأمريكية
قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يريد أن يغلق بأسرع ما يمكن ملف الصحفي الراحل جمال خاشقجي. وذلك قبل أن يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حملته لانتخابات الرئاسة المقبلة.

قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يريد أن يغلق بأسرع ما يمكن ملف الصحفي الراحل جمال خاشقجي.

وذلك قبل أن يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حملته لانتخابات الرئاسة المقبلة.

 

وأضاف الموقع -في تقرير حصري للكاتب ديفيد هيرست- إن محمد بن سلمان يسعى لطي ملف اغتيال خاشقجي عبر تسريع محاكمة منفذي الجريمة التي نفذها فريق أمني سعودي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018 داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

 

نقل الموقع عن وثيقة مسربة صدرت بتاريخ 24 مايو/أيار الماضي عن مركز الإمارات للسياسات المرتبط بالحكومة الإماراتية وأجهزة الأمن التابعة لها؛ أن ما يسعى إليه ولي العهد السعودي هو خطوة حكيمة لطي صفحة الحادثة، من خلال إدانة أعضاء الفريق الأمني الذي تولى قتل خاشقجي، حتى لا تقع إثارة الموضوع في الحملات التي تسبق انتخابات الرئاسة الأمريكية المقرر تنظيمها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.

 

وفق ما ورد في الوثيقة الإماراتية، فإن المساعي السعودية الرامية لغلق الملف تكمن أساسا في دفع ورثة الصحفي الراحل إلى قبول الدية وتسوية مالية تتفق عليها أطراف القضية، وبالتالي التخلي عن حقهم في القصاص من القتلة.

 

جاء في الوثيقة أن السلطات السعودية تخطط للاستعانة برجال الدين السعوديين لطي الملف، وأن رجال الدين سيعرضون على ورثة جمال خاشقجي خيارات تتراوح بين قبول الدية والعفو دون الحصول على أي تعويض مادي.

 

أشار الموقع البريطاني إلى أن صلاح خاشقجي -نجل الصحفي الراحل- كان قد نفى أن تكون العائلة تلقت أي أموال من السلطات السعودية.

أوضح الموقع أن الوثيقة الإماراتية أشارت إلى بيان باسم صلاح خاشقجي نفى فيه وجود أي تسوية، وأكد ضرورة محاكمة كل من كان له دور في جريمة قتل والده.

 

وأشار موقع ميدل إيست آي إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) والمحققين الأتراك يعتقدون أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بتصفية خاشقجي، الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة واشنطن بوست الأميركية وموقع ميدل إيست آي.

 

كما أشار إلى أن ترمب دعم محمد بن سلمان خلال موجة الغضب الدولي العارمة التي سادت عقب اغتيال الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول.

 

 وذكّر تقرير "ميدل إيست آي" بأن من يخضعون لمحاكمة في إطار قضية اغتيال خاشقجي هم 11 شخصا، طالبت النيابة العامة السعودية بإعدام خمسة منهم، وما زال المستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني طليقا ولم تشمله المحاكمات، وما زال يتواصل مع ولي العهد محمد بن سلمان، رغم الاعتقاد بأنه العقل المدبر لعملية الاغتيال.

13 أغسطس/آب 2019

المصدر : قناة الجزيرة

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق