لماذا أعلنت السعوديّة فجأةً إنهاء أنشطة مركز “المُؤسّسة العربيّة” البحثي لتحسين صورتها في أمريكا؟
أغلقت العربيّة السعوديّة بشكلٍ مُفاجئٍ، مركزها الذي تعدّه القيادة السياسيّة الحاليّة في الرياض، مركزاً للعلاقات العامّة وإدارة السمعة للمملكة، وأعلن رجل الأعمال السعودي علي شهابي، وعبر حسابه في “تويتر” إغلاق “المُؤسّسة العربية” التي يترأسها، وتوقّف أنشطتها بعد ثلاثة أعوام فقط على تأسيسها.

أغلقت العربيّة السعوديّة بشكلٍ مُفاجئٍ، مركزها الذي تعدّه القيادة السياسيّة الحاليّة في الرياض، مركزاً للعلاقات العامّة وإدارة السمعة للمملكة، وأعلن رجل الأعمال السعودي علي شهابي، وعبر حسابه في “تويتر” إغلاق “المُؤسّسة العربية” التي يترأسها، وتوقّف أنشطتها بعد ثلاثة أعوام فقط على تأسيسها.

وهي مُؤسّسة بحثيّة كان عملها تخفيف الضغط على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وذلك بعد اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وتحسين صورته بعد اتّهامات دوليّة تقول إنّ أوامر مُباشرة صدرت عنه أفضت إلى هذا الاغتيال المُريع، والدموي.

وبرّر الشهابي إغلاق المُؤسّسة، بأنّ ثمّة خلافات بين المانحين للمُؤسّسة، لكن ووفق مصادر صحفيّة، فإنّ المانحين الأمريكيين رفضوا استمرار التعاون مع المركز، على خلفيّة تردّي سمعة المملكة في مجال حقوق الإنسان، كما الانتقادات الدوليّة التي تطالها في حربها على اليمن، وخشية الأمير محمد بن سلمان السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة خشية اعتقاله، وتقديمه للمُحاكمة على خلفيّة تقارير استخباريّة تُثبت ضلوعه الشخصي في مقتل الصحافي خاشقجي.

ويتزامن إغلاق المُؤسّسة، مع أنباء عن إدلاء خالد شيخ محمد العقل المُدبّر لهجمات 11 سبتمبر 2001، شهادة ضد الحكومة السعوديّة، وكشفه تورّطها في هذه الهجمات، مقابل عدم إعدامه، وكمُساعدة منه لأهالي ضحايا الهجمات، وفي ظل إعادة تفعيل قانون “جاستا” الذي يسمح برفع دعاوى ضد الحكومات التي يثبُت ضلوعها في هجمات إرهابيّة، والسعوديّة ليست اسثتناء.

31/7/201
المصدر : العالم

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق