أذرع ابن سلمان تعمل على التطبيع بمختلف الوسائل
دعا تركي الحمد، سلطات بلاده السماح للإسرائيليين اليهود بزيارة ما قال عنه "قبور أجدادهم المدفونين في أراضي المملكة"، في مؤشر جديد يظهر تصاعد مظاهر التطبيع بين الرياض و"تل أبيب".

في محاولة جاهدة من النظام السعودي ولا سيما محمد بن سلمان للمساعدة في تمرير الصفقة الأمريكية الأخيرة المسماة بـ"صفقة القرن"، دأبت الأذرع الإعلامية التابعة لابن سلمان من أفراد ومؤسسات وذباب إلكتروني إلى التطبيل والتزمير لهذه الصفقة الخبيثة.

 

دعا تركي الحمد، سلطات بلاده السماح للإسرائيليين اليهود بزيارة  ما قال عنه "قبور أجدادهم المدفونين في أراضي المملكة"، في مؤشر جديد يظهر تصاعد مظاهر التطبيع بين الرياض و"تل أبيب".

 

جاء ذلك في تعليق "الحمد" على مقطع مصور نشره حساب "إسرائيل بالعربية" التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، والذي ظهر فيه أحد اليهود وهو يطلب السماح له بزيارة ما إدعاه قبور أجداده في المملكة.

 

وقال الحمد في مشاركته المقطع المصور: "ليت الحكومة السعودية تسمح له بذلك.. سيكون لها بعد إعلامي وإنساني وإيجابي كبير جداً".

وقال حساب "إسرائيل بالعربية": "يهود السعودية، يناشد داود شكر يهودي مولود نجران، كان قد نزح عن السعودية إلى اليمن في طفولته، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان السماح له بالدخول إلى المملكة لزيارة قبور أجداده".

 

وأثارت دعوة الحمد سخط المغردين على موقع "تويتر"، وتسآل البعض عن سبب سكوته عن الفلسطينين المهجرين قصرياً من بلادهم من سنة 48، فيما لم يذكرهم في أي تغريدة ولم يطلب لهم زيارة قبور أجدادهم وأراضيهم كما طلب ذلك للإسرائليين.

يشار إلى أن تركي الحمد من أبرز دعاة التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وسبق له مهاجمة فصائل المقاومة الفلسطينية وصواريخها، وهو مقرب من الديوان الملكي السعودي ومحمد بن سلمان.

 

ورسمياً لا توجد علاقات دبلوماسية بين السعودية و"إسرائيل"، لكن السنوات الأخيرة شهدت تقارباً كبيراً بينهما، وزادت العلاقات بشكل أكبر خلال الأسابيع التي خلت.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق