المشهد السعودي بعد ضربات "أرامكو": موانئ مُكدّسة بالناقلات وإنتاج منخفض للنفط
أدّت الهجمات التي تعرضت لها منشأتا نفط بشركة "أرامكو" السعودية السبت الفائت، إلى تكدس عدد من ناقلات النفط العملاقة، وإلى توقف إنتاج نحو 5.7 ملايين برميل يوميًا من الخام، ودفع الأسعار العالمية إلى الصعود بشكل حاد.

أدّت الهجمات التي تعرضت لها منشأتا نفط بشركة "أرامكو" السعودية السبت الفائت، إلى تكدس عدد من ناقلات النفط العملاقة، وإلى توقف إنتاج نحو 5.7 ملايين برميل يوميًا من الخام، ودفع الأسعار العالمية إلى الصعود بشكل حاد.

 

وأوضحت بيانات تتبع السفن وبيانات صادرة عن شركة "رفينيتيف" للمعلومات، أن 11 ناقلة نفط عملاقة على الأقل تنتظر لتحميل شحنات من الخام في موانئ رأس تنورة والجعيمة على الخليج، مقارنة مع 5 سفن يوم الخميس، بعد أن تسببت الهجمات بخفض إنتاج السعودية من النفط نحو النصف.

 

وقالت "رفينيتيف": تعطل عمليات التحميل مطلع الأسبوع نتج عنه أيضًا تكدس ناقلات عملاقة في مرسى الانتظار".

 

وأظهرت بيانات من "مارين ترافيك" لمعلومات الشحن، أن عدد السفن القادمة إلى الموانئ السعودية هبط إلى 59 سفينة في اليومين الماضيين، مقابل 68 في الفترة نفسها قبل شهر (اي أن 9 سفن لم تصل الى الموانئ)، وهذا يعني أن 18 مليون برميل حرمت من النقل بعد الهجوم اليمني على أرامكو، إذ أن الناقلة العملاقة تستطيع حمل ما يصل إلى مليوني برميل من النفط.

 

وقال "جريج لويس" العضو المنتدب للشحن البحري والطاقة لدى بنك الاستثمار "بي.تي.آي.جي" في مذكرة ، أمس الإثنين: "قطاع ناقلات النفط أخذ على حين غرة، وربما يتكبد خسارة مبدئية في الطلب بنحو 2.5 ناقلة عملاقة يوميًا"، وتابع "الخسارة الجزئية للإنتاج السعودي ربما تؤدي إلى تعطيلات كبيرة في قطاع الناقلات".

 

وقال مصدران إن العودة إلى مستويات الإنتاج العادية قد تستغرق أشهرًا.

 

وأضر الهجوم بالطاقة التكريرية للمملكة، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت نحو 20% اليوم، وصعدت عقود البنزين الأميركية 9%.

 

وفيما يلي استعراض لأثر الهجوم على أسواق الخام والمنتجات حتى الآن:

 

النفط الخام

 

- قالت السعودية إنها ستواصل صادراتها المعتادة هذا الأسبوع عن طريق السحب من المخزون، لكن بعض التسليمات تعطّلت.

 

- قالت عدة مصادر تجارية إن مشترين للخام السعودي طُلب منهم أن يأخذوا خامات أثقل. وهناك ناقلة واحدة على الأقلّ قيد التحميل ستأخذ الخام العربي الثقيل بدلًا من العربي الحفيف.

 

- المملكة اضطرت لإغلاق خط أنابيب يصل إلى البحرين. ينقل الخط 220 إلى 230 ألف برميل يوميًا من الخام العربي الخفيف إلى مصفاة سترة التي تبلغ طاقتها 267 ألف برميل يوميًا.

 

- شركة النفط الحكومية البحرينية تسارع لتدبير السفن لنقل نحو مليوني برميل من الخام من ميناء رأس تنورة السعودي إلى مصفاتها.

 

المنتجات المكررة

 

- ذراع التجارة لأرامكو السعودية تسعى إلى شراء منتجات نفطية للتسليم الفوري في أعقاب الهجوم.

 

- قال مصدران إن أرامكو السعودية للتجارة تسعى لشراء ديزل للتسليم الفوري. السعودية مُصدّر صاف للديزل في الظروف العادية.

 

- هناك ناقلتا منتجات نفطية على الأقل كان من المقرر تحميلهما في ميناء الجبيل السعودي بين منتصف وأواخر سبتمبر/أيلول غيرتا اتجاههما، حسبما أظهرته بيانات من فورتكسا للتحليلات.

 

- العمليات في مصفاتي ساسرف وبترورابغ للنفط والبتروكيماويات تقلصت بما يصل إلى 40%، حسبما قال مصدران تجاريان، نقلًا عن آي.آر.آر لبحوث النفط.

 

الاحتياطيات الاستراتيجية

 

- سمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول من أمس بالسحب من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي.

 

- قالت كوريا الجنوبية إنها ستدرس السحب من احتياطياتها الاستراتيجية إذا تفاقمت الأوضاع على صعيد واردات الخام.

 

- قالت الحكومة الألمانية إن أيّ قرار بالسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية يجب أن يُتخذ بشكل مشترك مع الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية.

 

وقد يؤدي توقف النفط في المملكة لفترة طويلة إلى ارتفاع أسعار الوقود على المستهلكين.

17/9/2019

المصدر : موقع العهد الاخباري

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق