النظام السعودي يساعد مواطنيه المجرمين للفرار من القضاء الأميركي
قالت صحيفة "الأوريغانين" الأميركية إن وثيقة لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) رفعت عنها السرية كشفت عن أن الجهاز "شبه متأكد" من أن الحكومة السعودية ساعدت مواطنين سعوديين على الفرار من الولايات المتحدة عقب اتهامهم بجرائم خطيرة، و"هو ما يلحق الضرر بإجراءات النظام القضائي الأميركي، وفق الوثيقة.

قالت صحيفة "الأوريغانين" الأميركية إن وثيقة لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) رفعت عنها السرية كشفت عن أن الجهاز "شبه متأكد" من أن الحكومة السعودية ساعدت مواطنين سعوديين على الفرار من الولايات المتحدة عقب اتهامهم بجرائم خطيرة، و"هو ما يلحق الضرر بإجراءات النظام القضائي الأميركي، وفق الوثيقة. 

ويعتقد مسؤولو مكتب التحقيقات الفدرالي أن حوادث فرار سعوديين من العدالة الأميركية ستستمر إذا لم تتدخل السلطات الأميركية وتعالج الأمر مع سلطات الرياض، وتربط الدعم الأميركي المقدم للسعودية بوقف هذه الممارسات.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن رفع السرية عن وثيقة إف بي آي المؤرخة في 29 أغسطس/آب 2019 يأتي تنفيذا لقانون جديد أقره الكونغرس، وتقدم به السيناتور الديمقراطي عن ولاية أوريغون رون وايدن، ووقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي.

ويلزم القانون مكتب التحقيقات الفدرالي بنشر ما بحوزته من معلومات توضح الدور الذي قامت به الحكومة السعودية في مساعدة بعض رعاياها على الفرار من المتابعة القضائية في الولايات المتحدة.

ولا تكشف وثيقة إف بي آي بالتفاصيل ما قام به المسؤولون السعوديون من أجل مساعدة مواطنين سعوديين على الفرار أثناء انتظارهم محاكمات، أو إصدار أحكام بحقهم في جرائم جنائية خطيرة مثل القتل والاغتصاب، والاستغلال الجنسي للأطفال.

أول إقرار

وتشكل الوثيقة، التي رفعت عنها السرية، أول إقرار رسمي من السلطات الفدرالية الأميركية بضلوع الحكومة السعودية في حوادث اختفاء بعض رعاياها الذين يواجهون مشاكل قضائية في الولايات المتحدة. 

ونقلت صحيفة "الأوريغانين" عن السيناتور وايدن قوله إنه مصدوم من فحوى وثيقة مكتب التحقيقات الفدرالي، مشددا على أنه "لا عذر لإدارة الرئيس ترامب كي تبقى مكتوفة الأيدي أمام قيام الحكومة السعودية بمساعدة هاربين من العدالة الأميركية"

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق