اليوم خمر و غداً دعارة بضرائب.. بلاد الحرمين لا تحكم بشرع رب الحرمين
استطلاع لردود الأفعال بعد الاستفتاء الذي قامت به قناة "استطلاع السعودية" عن بيع المواد المشروبات الكحولية في المملكة

انتقد الناشط السعودي "راشد الدوسري" استفتاءً قامت قناة "استطلاع السعودية" بإطلاقه مؤخراً عن بيع المواد المشروبات الكحولية في المملكة وتسبب بموجة جدل واسعة على منصة تويتر السعودية.

 

الإستفتاء يسأل عن رأي السعوديين بالسماح ببيع المشروبات الكحولية في المملكة من خلال الأسواق الحرة في المطارات الدولية فقط؟.

 

وقال الدوسري معلّقاً : هذا الاستفتاء دليل أن من يحكمنا يهود كفرة لايحترمون ديننا ولا مجتمعنا ولا الحدود والأحكام الشرعية بعد كتاب الله لا رأي لنا نستغفر الله العظيم ونتوب إليه..

كما انتقد الدوسري الضرائيب التي تفرضها الحكومة السعودية على مواطنيها والمقيمين على أراضيها وهي ضريبة القيمة المضافة 15%.

 

وقال الدوسري عنها ما نصه: قرارات عشوائية بعيدة عن شرع الله.

 

وأضاف: مانبي ضريبة مضافة نبي مساواة وعدل ولن يتمثل هذا إلا بالزكاة ٢.٥% تأخذ من الغني وترد للفقير بشرط أن يلتزم الغني بإخراجها هنا سيتحقق العدل بين الناس بس للأسف حكومتنا الرشيدة ما تحكم بشرع الله!!.

وبالرجوع إلى الاستطلاع عن بين الخمور تبين ان 29.4% ممن شاركوا بالإستطلاع والذين يبلغ عددهم الإجمالي حتى لحظة كتابة الخبر زهاء 481 ألف مشارك يؤيدون الطرح ببيع المواد الكحولية في مطارات المملكة الدولية وكأنها مناطق منفصلة عن أرض الحرمين.

ورصد الواقع السعودي موجة كبيرة من الإستياء من الطرح الذي تقدمت به قناة "استطلاع السعودية" لجس النبض قبل اقراره البيع على أرض الواقع.

ورأى محسن الشمري أن فتح الباب للخمور يستوجب فتح الباب للدعارة قائلاً ما نصه:"حتى ابليس ماطرت له هالسالفه... بكذا نقدر نفتح مجال للدعاره ونقول ناخذ عليها ضريبه.. والمسلم ماراح يأثر فيه... مخك قاعد يشتغل بنظام غير مستقر... حاول تثبت برامج اصليه بمخك".

 ويرى مساعد العنزي ان تنويع الإقتصاد من خلال المحرمات سيجلب الويلات على شعب المملكة .." اولا وجود الخمارات سابقه كانت قبل ظهور الاسلام ، وعندما جاء تحريمها بالقرآن تم الابتعاد عنها ، ثانيا لاخير في اقتصاد تجنيه علينا تلك المحرمات، وقد انعم الله علينا بخيرا منها. ثالثا اخشى علينا من الدمار والغضب الالهي بأن يجعلنا افقر الشعوب. يارب لاتؤاخذنا بما عمل السفهاء منا".

أما فهد فيرى ان الاقتصاد وجذب الاستثمارات يحتاج انفتاح:"امور دينيه {كل الزمناه طائره في عنقه } ماراح تتحاسب عن غيرك والخمور في عهد الرسول كانت تباع في الاسواق العالم ماهو مافيه الا دينكم والاقتصاد وجذب الاستثمارات يحتاج انفتاح".

أما وحيد الغامدي فكان له رأيه الخاص اذ قال أنه إذا تم السماح بها سنرى أن أكثر من يشتريها هم أولئك الغير مؤيدين.

 

 وأضاف: في تصوري أن السماح بها سينقذ الآلاف ممن يستهلكون المشروب المحلي غير الخاضع لأي اشتراطات صحية ! أعرف تماماً أن هذا الرأي سيبدو شاذاً ومستنكراً .. ولكن من يعرف الواقع جيداً سيرى أن دخول منتج مقبول صحياً أفضل من البقاء على استهلاك منتج ضار بشكل واسع ، وفي الحالتين من يشرب سيشرب.

 

 

 

 وسجل الإستطلاع اكثر من 10 آلاف و 500 تعليق بين مؤيد و معارض لمبدأ البيع استناداً إلى أحكام الله في الشريعة الإسلامية وهي أول مرة تقدم فيها قناة استطلاع السعودية مثل هذا الإستفتاء المريب الذي لا يبدو انه عشوائي بل تمت صياغته بشكل مدروس لمعرفة مدى تقبل السعوديين للأمر الذي يبدوا والله أعلم انه سيصبح حقيقة واقعة في المستقبل القريب إذ أن المؤيدين للإستطلاع أدرجوه ضمن خطة 2030 لتنويع مصادر الدخل والنهوض بالإقتصاد السعودي حتى ولو كان على حساب إباحة المنكرات من الخمور التي يود ابن سلمان ان تكون جزءاً من تنويع مصادر الدخل وإلا لما تجرأ حساب استطلاع السعودية على القيام بالإستفتاء الذي ما زال جارياً العمل به رغم آلاف الردود الهجومية المطالبة بمحاسبة القناة باعتبارها خرجت عن الدين.

 

وسبق لويكليكس أن سربت برقيات دبلوماسية أميركية تقول أن منازل أمراء آل سعود في مدينة جدة تقام فيها حفلات صاخبة يمارس فيها الجنس ويتم تعاطي المخدرات والخمور.

 

وجاء في إحدى البرقيات أرسلت من القنصلية الأميركية بجدة في تشرين الثاني ٢٠٠٩ “خلف الواجهة المحافظة، تزدهر وتنبض حياة ليلية سرية لنخبة شباب جدة”.

 

وتضيف: “مجموعة كاملة من مغريات الدنيا والرذائل متاحة: كحول ومخدرات وجنس، فقط خلف أبواب مغلقة”.

 

واعتبر كاتب هذه المراسلة أن السبب الرئيسي لهذه الحرية التامة هو بقاء عناصر “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” بعيدا “عن حفلات يحضرها أو يرعاها أفراد من العائلة المالكة السعودية ودائرتها ممن يدينون لها بالولاء”.

 

وقال سعودي للقنصلية إن السكان الأثرياء يسعون الى تنظيم حفلاتهم في منازل الأمراء أو في حضورهم حتى يفلتون من عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي الهيئة التي لم يعد وجود و صلاحيات.

 

يشار إلى أن تهمة انتاج أو بيع الخمور في السعودية تصل عقوبتها إلى السجن والجلد، فيما يحكم على من يقبض عليه بتهمة تهريب المخدرات بالإعدام، بموجب التطبيق الصارم للشريعة الاسلامية في المملكة.

 

المصدر : الواقع السعودي

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق