بدلًا من النفط.. السعودية تنشّط قطاعها السياحي
في سابقة من نوعها، فتحت السعودية أبوابها أمام السياح الأجانب، محاولة بذلك تقليل اعتماد اقتصادها على النفط، معلنة بدء نظام إصدار تأشيرات سياحية لمواطني 49 دولة، مع تخفيف القيود على ملابس النساء اللواتي يرغبن في زيارة المملكة.

في سابقة من نوعها، فتحت السعودية أبوابها أمام السياح الأجانب، محاولة بذلك تقليل اعتماد اقتصادها على النفط، معلنة بدء نظام إصدار تأشيرات سياحية لمواطني 49 دولة، مع تخفيف القيود على ملابس النساء اللواتي يرغبن في زيارة المملكة.

 

رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد الخطيب وصف هذه الخطوة بأنها "لحظة تاريخية"، وقال "لدينا ثقافة، ونعتقد أن أصدقاءنا وضيوفنا سيحترمون ثقافتنا"، حسب تعبيره.

 

وأعرب الخطيب عن اعتقاده بأن الهجوم الأخير الذي استهدف منشآت نفطية مهمة لن يثني السياح عن زيارة المملكة، مضيفا "مدننا من بين المدن الأكثر أمنا في العالم، ولذا لا نعتقد أنه سيؤثر على خططنا.. هناك مغتربون يعيشون في السعودية، ويستمتعون بها، نعيش جميعا في أمان".

 

وتهدف السعودية لجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع السياحة، وهي ترغب بأن ترتفع عوائد القطاع إلى 10% من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2030، مقارنة مع نسبة 3% حاليا.

 

إشارة إلى أن هذا الانفتاح لن يسمح لغير المسلمين بزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة، فيما تتوقع السلطات أن توفر الاستثمارات في السياحة حوالي مليون وظيفة.

28/9/2019

المصدر : موقع العهد الاخباري

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق