تجمع علماء الجزيرة العربية يصدر بياناً بشأن عمليات الذل والعار التي تقوم بها دول الخليج
بيان صادر عن تجمع علماء الجزيرة العربية يدين فيه تطبيع دول الخليج مع الكيان الصهيوني

أصدر تجمع علماء الجزيرة العربية بياناً حول عمليات الذل والعار والانبطاح التي تقوم بها دول الخليج مع الكيان الصهيوني.

وأكد تجمع علماء الجزيرة العربية أن قضية فلسطين ستبقى هي القضية المحورية في العالم الإسلامي، أن شعوب الخليج والعالم الإسلامي ستبقى وفية لشعب فلسطين وقضيته العادلة في استرداد كامل حقوقه.

وأعلن تجمع علماء الجزيرة العربية عن رفضهم التام للخيانة الكبرى التي قامت بها كل من البحرين والإمارات اتجاه فلسطين وشعب فلسطين.

وجاء في البيان ما يلي: 

لتحميل البيان الرجاء الضغط على أيقونة تجمع علماء الجزيرة العربية

الأعراب أشد كفراً ونفاقاً

قال الله تعالى في محكم كتابه:

 " اَلأَعَرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِه" .سورة التوبة: 97

إن قضية فلسطين ستبقى هي القضية المحورية في العالم الإسلامي، وستبقى شعوب الخليج والعالم الإسلامي وفية لشعب فلسطين وقضيته العادلة في استرداد كامل حقوقه وآراضيه من الكيان الصهيوني المحتل.

إن تطبيع بعض دول الخليج كالإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني هي خيانة كبرى للقضية الفلسطينية وتمكين للصهاينة على المنطقة، وسلب أمنها واستقرارها.

إن ما أقدم عليه حكام آل خليفة في البحرين من توقيع التطبيع مع الكيان الصهيوني ليس مستغرباً فهو نتيجة طبيعية لمسارعلاقات سرية استمرت عدة سنين من الخيانة.

التطبيع مع الكيان الصهيوني مرفوض من كل شعوب المنطقة رفضاً تاماً، فلا أمن ولا سلام مع الكيان الغاصب لفلسطين حتى يستعيد الشعب الفلسطيني أرضه ويعيش بعزة وكرامة، وإن هذه السياسات وهذه الاتفاقيات فاقدة للشرعية الدينية، ومرفوضة من قبل الشعب البحريني وهو لا يمثل إرادة الشعب الحرالأبي والشجاع.

لقد كشفت هذه السياسات التطبيعية عن مدى خيانة بعض حكام الخليج لقضايا الأمة الإسلامية، ومدى ارتباطهم بمخططات الدول الاستكبارية في إثارة الفتن والحروب بين الشعوب الإسلامية، لقد بان نفاق هؤلاء الأعراب لقضايا الإسلام وتحريفهم لقيمه ومبادئه.

إن تجمع علماء الجزيرة العربية يؤكد إدانته واستنكاره لخطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، ويؤكد دعم صمود الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني، ويدعو الحكومات العربية والإسلامية المستقلة لتقديم كل الدعم المعنوي والمادي لاستمرار المقاومة حتى تحرير فلسطين.

وفي الوقت نفسه يدين التجمع فتح النظام السعودي العميل أجواء الجزيرة العربية لعبور طائرة الوفد الصهيوني لتوقيع المعاهدات مع دولة البحرين والإمارات وهي خطوة خيانية تضاف إلى السجل الأسود لتاريخ بني سعود.

إننا ندعو شعوب المنطقة الحرة للتعبير عن سخطهم ورفضهم لكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وإن الوظيفة الشرعية تفرض علينا جميعاً الاستعداد لمواجهة الحضور الصهيوني في بلادنا المقدسة ومقاومته بكل الأساليب الممكنة.

" وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ "

والسلام عليكم ورحمة الله

                                   تجمع علماء الجزيرة العربية

                               24 محرم 1442 هجري الموافق 13 سبتمبر 2020 ميلادي

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق