تزايد التحديات الإقتصادية والسياسية يهددّ مستقبل حكم آل سعود
  بين الاصلاحات الاقتصادية والتغييرات الوزارية، تتمايل التنبؤات حول مستقبل الحكم في السعودية
  بين الاصلاحات الاقتصادية والتغييرات الوزارية، تتمايل التنبؤات حول مستقبل الحكم في السعودية.   “هل يكون الملك سلمان آخر ملوك السعودية؟”، تحت هذا العنوان، أورد موقع “ايران ريفيو”، تقريراً للكاتب زكاري شرايبر، تحدث فيه عن اسباب التهاوي التي تضرب المملكة.   كارثة مالية ستضيب الرياض، وستعلن إفلاسها، كما انها تواجه تهديدات تتعلق بالتكاليف المرتفعة للغاية في مقابل تراجع أسعار النفط، هذا هو السيناريو الذي رسمه شرايبر لمستقبل المملكة القريب.   وحول التغييرات الوزارية الاخيرة، رأى التقرير انها نتيجة السياسات الخاطئة التي تعاني الرياض حاليا من عواقبها، خاصة أن المملكة سعت الى تطبيق سياسة المسايرة لسياسات واشنطن بهدف ما اسماه اجبار ايران على التخلي عن برنامجها النووي، وهو ما لم يحصل، لكن الرياض انتجت كميات هائلة من النفط مما تسبب في انخفاض حاد في أسعاره العالمية.   الى ذلك، أوضح الكاتب أن الاصلاح في الرياض يواجه عقبات عدة، اولها أن الملك السعودي لا يستطيع أن يضع خطط الإصلاحات التي من شأنها أن تضمن ازدهار البلاد في المستقبل، لافتا الى الدور الاميركي في اعداد الخطط غير الواضح مصيرها.   أما الإصلاحات التي اقترحها الملك السعودي وابنه، هي في معظمها اصلاحات ذات طابع اقتصادي، في حين أن التغييرات في المجالات السياسية والاجتماعية لازالت خطا أحمرا، قال الكاتب، مشيرا الى أن في ظل عدم إحداث تغيير في الفضاء السياسي والاجتماعي، فمن غير المرجح أن تكون أي خطة اقتصادية قابلة للتطبيق.   وحول الصراع على السلطة، فإنها من اهم العقبات المقبلة، اذ أن سعي الملك لابراز قدرات ابنه محمد بيّن مدى التنافس والصراع القائم في البلاد للحصول على السلطة،،، كما ربط الكاتب أي اصلاح في المملكة بالسياسة والنفط، الا ان الامر لم يلتفت له الحكام في الرياض.   وخلص التقرير الى أن المملكة العربية السعودية بدون النفط تعادل المملكة العربية السعودية بدون مملكة ونظام ملكي.  

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق