تهم أميركية جديدة ضد سعوديين في قضية التجسس على تويتر
أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي مذكرات اعتقال بحق سعوديين في قضية تجسس الرياض على موقع تويتر بعد توجيه اتهامات جديدة لهما شملت الاحتيال وغسل الأموال والتزوير

أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي مذكرات اعتقال بحق سعوديين في قضية تجسس الرياض على موقع تويتر بعد توجيه اتهامات جديدة لهما شملت الاحتيال وغسل الأموال والتزوير والتلاعب في الأدلة، ويعمل أحد المتهمين مساعداً لمدير مكتب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فيما كان الآخر موظفا سابقا لدى تويتر.

 

تهم أميركية جديدة ضد سعوديين في قضية تجسس سلطات الرياض وأشخاص من العائلة الحاكمة على الآلاف من مستخدمي موقع تويتر من بينهم معارضون سعوديون.

 

وزارة العدل الأميركية وسعت اتهاماتها في هذه القضية لتشمل الاحتيال وغسل الأموال والتزوير والتلاعب في الأدلة والعمل كعملاء أجانب، إضافة إلى تهم سابقة بالتجسس لصالح السعودية والحصول على بيانات شخصية بطريقة مخادعة.

 

لائحة الاتهام التي قدمتها الوزارة إلى المحكمة ضمت ثلاثة متهمين وهم الموظفان السابقان في تويتر أحمد أبو عمو، الذي يحمل الجنسية الأميركية، وعلي آل زباره، السعودي الجنسية، وأيضا السعودي أحمد المطيري، وهو اختصاصي تسويق سعودي يعمل مساعدا لمدير مكتب ولي العهد محمد بن سلمان.

 

اللائحة نصت على قيام المتهمين بتزويد المطيري بمعلومات خاصة؛ مثل تواريخ الميلاد وأرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني، وعناوين بروتوكول الإنترنت؛ ما بين عامي 2014 و2015 وذلك مقابل هدايا وأموال ووعود بمناصب رسمية.

 

كما شملت تقديم أدلة جديدة وتوثيق لقيام المطيري بتدشين شركة كواجهة لنقل المعلومات، إضافة إلى معلومات قدمها المتهمون للسلطات السعودية لقمع معارضين.

 

وتشير وثائق التحقيق إلى أن أبو عمو والزبارة كانا يجمعان بيانات الصحفيين والشخصيات الاجتماعية البارزة والمشاهير في منطقة الشرق الأوسط، الذين كانت تهتم بها الرياض، إضافة إلى تلقي أبو عمو مبلغ 200 ألف دولار وهدايا قيمة من قبل مسؤولين سعوديين وتقديمه إفادات كاذبة لمكتب التحقيقات الفيدرالي بهذا الشأن.

 

وأواخر سبتمبر/أيلول الماضي حذف موقع تويتر حساب المستشار الملكي السابق سعود القحطاني، بعد نحو عام من إقالته بسبب الاشتباه بضلوعه في قتل الصحفي جمال خاشقجي، مرجعةً السبب إلى انتهاك سياسة تويتر.

 

وجاء ذلك ضمن حملة حذف طالت آلاف الحسابات المرتبطة بأجهزة إعلامية تديرها سلطات الرياض وحسابات أخرى بالإمارات ومصر، كلها تعمل على توجيه رسائل مكثفة تدعم السعودية، وفق بيان تويتر وقتها.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق