تهور ابن سلمان يغرق سوق النفط
رغم الانهيارات الاقتصادية المتتالية ما زلا ابن سلمان متمسكاً بآرائه الاقتصادية الفاشلة.

ما زال ابن سلمان يحاول فرض سياساته الاقتصادية على جميع المتعاملين في المجال الاقتصادي رغم ثبوت فشلها داخلياً وخارجياً، فمن بداية مشروعه في روئيته التي أسماها 2030 وصولاً إلى زيادة إنتاج النفط في السوق العالمية في محاولة منه لمنافسة روسيا ليفسح المجال أمام الشركات الأمريكية للسيطرة على السوق العالمية.

 

فبعد انهيار أسهم أرامكو أمس وانخفاض سعرها إلى ما دون سعر الطرح أعلنت السوق المالية السعودية "تداول" تعليق عمليات تداول سهم ارامكو في السوق ابتداء من الساعة 11:48 من اليوم الثلاثاء 10 مارس.

 

وكشف وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك اليوم عن مجموعة الأسباب التي ساهمت في هبوط أسعار النفط في الأسواق العالمية أمس، حيث انخفضت أسعار الذهب الأسود بنحو 25%.

وقال الوزير الروسي، خلال مقابلة تلفزيونية، إن الخصم الإضافي لسعر النفط من جانب السعودية والأنباء عن زيادة في الإنتاج السعودي أديا إلى ذعر الأسواق الاثنين وهبوطها بنحو حاد.

 

وقد أعلنت شركة "أرامكو" السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، عزمها تزويد عملائها بـ12.3 مليون برميل يوميا في أبريل/نيسان المقبل، بزيادة 300 ألف برميل يومياً، عن الطاقة القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يومياً.

ويعني ذلك، أن السعودية ستضخ للسوق العالمية بما يفوق قدرتها الإنتاجية القصوى خلال الشهر المقبل، عبر استخدام مخزوناتها، بعد فشل اتفاق مع روسيا لتمديد وتعميق خفض إنتاج النفط.

 

وبدأت السعودية حرب أسعار وزيادة للإنتاج عقب فشل اتفاق "أوبك+" لتعميق خفض الإنتاح الكلي إلى 3.2 مليون برميل يومياً، لمواجهة تداعيات انخفاض الطلب بسبب فيروس "كورونا"، نتيجة الرفض الروسي.

 

وانهارت أسعار النفط، الإثنين، بنسبة 25% كأدنى نزول ليوم واحد منذ 1991.

 

وخسرت شركة "أرامكو" السعودية،  الأحد والإثنين، أكثر من 320 مليار دولار من قيمتها السوقية التي باتت تتراوح عند 1.4 تريليون دولار، بفعل انخاض أسعار النفط وتداعيات "كورونا".

ورغم كل هذه المؤشرات ما زال ابن سلمان متعنتاً في رأيه ومتجاهلاً لجميع المؤشرات الاقتصادية التي أصبحت معلومة للقاصي والداني، معمقاً بذلك الانكسار في الاقتصاد السعودي مما سيؤدي إلى زيادة في ارتفاع الأسعار والضرائب وزيادة في البطالة.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق