ثلاثة معتقلين من المنطقة الشرقية يستعيدون حريّتهم والحكومة تغدر برابعٍ
استعاد الرادود الحسيني مجتبى ابراهيم آل تراب حريته بعدما أفرجت السلطات السعودية إثر مضيّ 3 سنوات قضاها ظلمًا في المعتقل، بتهمة الخروج في موكب العزاء الموحّد السنوي في القطيف عام 2016.

استعاد الرادود الحسيني مجتبى ابراهيم آل تراب حريته بعدما أفرجت السلطات السعودية إثر مضيّ 3 سنوات قضاها ظلمًا في المعتقل، بتهمة الخروج في موكب العزاء الموحّد السنوي في القطيف عام 2016.

 

وكان مجبتى ابراهيم قد اعتقل في 10 كانون الأول/ديسمبر عام 2016، واعتقل داخل سجن  مباحث الدمام 3 سنوات.

 

وإضافة الى نشاطه في الإنشادي الديني، مجتبى من أهالي جزيرة تاروت وهو طالب طبّ في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في الدمام ورادود معروف على مستوى الخليج.

 

بالموازاة، أفرجت السلطات السعودية عن الشاب المعتقل مكي العباس بعد قضائه 3 أعوامٍ في غياهب السّجون على خلفية تُهمٍ سياسية.

 

كذلك أُفرج عن المعتقل زاهر عبدالله الزاهر من أهالي بلدة العوامية بعد اعتقال مدة 8 سنوات في سجن المباحث العامة بالدمام.

 

وكان قد اعتقل الزاهر في 23 كانون الثاني/يناير 2012.

 

الحكومة تغدر بأحد المعتقلين

 

في المقابل، غدرت السلطات بالمعتقل محمد حسن اللباد، فبعد أن سلّم الأخير نفسه بناءً على وعود أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف وتعهّد مباحث الدمام بإطلاق سراحه بعد 6 أشهر وعدم تعريضه للتعذيب، خانت الحكومة وعدها بالأمان وأخضعته للتعذيب، كما أصدرت بحقه حكمًا ابتدائيًا بالإعدام.

 

‏يُذكر أن نكث الأمان هو أحد جرائم الحكومة السعودية الممنهجة بحق عائلة اللباد، فالمُعتقل محمد حسن اللباد شقيق المُعتقل جلال اللباد الذي تطالب النيابة بإعدامه، كما أن شقيقهما الشهيد فاضل اللباد ااعتقل عام 2012 وأُخضع للتعذيب ولمحاكمةٍ صورية قبل تصفيته في نيسان/أبريل الماضي.

1/11/2019

المصدر : موقع العهد الاخباري

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق