خاص الموقع : طاعة ولي الخمر
يحاول بني سعود بشتى الوسائل تشويه صورة المرآة لخلق مجتمع فاسد.

افساد المجتمع يبدأ بالنساء لانها المدرسة والمربية فاذا كانت فاسدة ستنتج اجيال فاسدين هذا هو الهدف.

هذا اسلوب بني سعود من أجل كسر الحاجز النفسي عند الشعب، ففي كل مرة يصطنعون موقف وينتظرون ردود الفعل اتجاهه، فإذا زادت ردة الفعل وخرجت عن سيطرتهم، تنصلوا من القصة ويعلنون أنهم سيعتقلون الشخص الذي قام بهذا الفعل، وإذا أردنا إدراج الأمثلة فهي لا تعد ولا تحصى، ولكن للتذكير لا للحصر:

الفتاة التي صعدت إلى المسرح وقامت بعناق أحد المطربين.

مقطع متداول لفتاة منقبة تغني لأم كلثوم وهي جالسة في منتصف الشارع، وقد حصل المقطع المتداول على ردود فعل مختلفة بين مؤيد ومعارض، ولكن الملفت للنظر هو الفتاة بحد ذاتها وطريقة التعليقات التي كانت تستهدف حجابها ونقابها، وأن هذا النقاب هو سبب تخلف المجتمع وتطوره.

طبعاً لم يكتفي بنو سعود بإرسال مقاطع فيديو عن طريق أفراد بشكل تظهر أنها فردية وعشوائية، بل طوروا من آلية عملهم بأفعال متسارعة، إلى حد قيام أجهزة إعلام بني سعود الرسمية بتقديم مقاطع فيديو تظهر فيها نساء محجبات ومنقابات خلال قيامهن بأفعال منافيه للعادات والقيم الاجتماعية وحتى منافية للدين، فآخر ما توصل له:

نشرت جريدة عكاظ مقطع فيديو لفتاتين محجبتين يلعبان مع رجلين آخرين بورق اللعب (البلوت) وهي لعبة شبيهة بالقمار، فيما تقوم الفتاتان بالضحك واللعب وسط جمع من الرجال.

ونشرت الأخبارية السعودية فيديو آخر لفتاة منقبة أيضاً تلعب البلوت وسط جمع من الرجال.

وفي لقاء أجرته معها قناة الإخبارية السعودية أبدت الفتاة الكثير من التفاؤل وحمدت الله وأثنت عليه على حصولها على هذه الفرصة الثمينة التي طالما كانت تحلم بها.

وتصدر وسم بنت مكة في الأيام القليلة الماضية مواقع التواصل الأجتماعي بعد أن اجتاحت أغنية لفتاة تتحدث فيها عن بنات مكة، وظهرت الفتاة في مقهى عام داخل مكة المكرمة وهي تغني بطريقة غناء (الراب) ومعها عدد من الفتيات والشباب.

ولاقت الأغنية استهجان واسع في الداخل ولا سيما أهل مكة، فقد استنكر عدد كبير من أهالي مكة هذه الأغنية وأبدو استهجانهم لما وصلت له الحال في مدينة مكة المكرمة، مما دفع النظام السعودي لاتخاذ إجراءاته المعتادة في التنصل من القضية وملاحقتها، وأنه هو المدافع عن الأخلاق والدين.

ولكن السؤال هو كيف تم تصوير مثل هذه الأغنية في مكان عام تحت إشراف مخرج ومصورين وتجهيزات، ومن ضمنها مقاطع تصورت في الطريق العام يتخللها رقص وغناء، تحت مرأى ومسمع النظام، فكيف لم يتحرك النظام ضد هذه التصرفات لو لم تكن تحت إشرافه أصلاً.!!!!!

 

هذا ما يريده محمد بن سلمان من نساء بلاد الحرمين. يريدهن أن يخلعنَ رداء الحياء، وينشغلن ببناء علاقات الفسق والفجور بدلا عن بناء الأسرة الصالحة في المجتمع ، لأنه يعلم أن خطته لإفساد المجتمع وإغراقه باللهو لن تنجح إلا بإفساد النساء. لأن المرأة هي حضن الرجال، ومربية الأجيال، وهي حصن المجتمع.

 

ونستذكر في هذا المجال قول الله تعالى في آيتين كريمتين الأولى من سورة المائدة الآية (90) :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٩٠﴾

والثانية من سورة الزخرف الآية (45) :

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ ﴿٥٤﴾

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق