خاص الموقع : كورونا ابن سلمان تطال الأمراء
تسارعت الأحداث والتسريبات خلال ال48 ساعة، يبقى السؤال الأقوى، ماذا يحدث في السعودية؟

ماذا يحدث في السعودية؟

هل هناك ترابط بين هذه الاحداث المتتالية؟

تسارعت الأحداث والتسريبات خلال ال48 ساعة الماضية فبعد انتشار خبر الاعتقالات التي طالت شخصيات بارزة لها ثقلها داخل عائلة بني سعود وتملك ارتباطات وعلاقات مع أجهزة استخبارات عالمية، بدأت الأخبار في الانتشار لتطبيق عملية تطويق وإغلاق محافظة القطيف وحصارها من جميع المداخل، إلى أن وصل الأمر بإغلاق جميع المداخل البرية مع دول الجوار وإصدار أمر بتعطيل الدراسة في السعودية، وبالإضافة إلى تراجع سوق الأسهم السعودية مع تسجيل حالات انكسار في القطاع النفطي وتسجيل خسائر فادحة، يبقى السؤال الأقوى، ماذا يحدث في السعودية؟ وهل يوجد علاقة تربط الأحداث ببعضها؟

 

بعد التسريبات التي قامت بها الصحافة الأمريكية وبعض المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي عن عمليات اعتقال طالت أسماء كبيرة داخل بني سعود مثل أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف وبعض الشخصيات البارزة الأخرى، خرجت تسريبات جديدة تفيد بأنه تم الأفراج عن بعض الشخصيات الكبيرة مثل وزير الداخلية عبد العزيز بن سعود بن نايف وعدد آخر من الأمراء دون معرفة ظروف الاعتقال والإفراج، ورافق هذه العملية حملة كبيرة يقودها النظام السعودي ضد مرض فايروس كورونا في الداخل دفعته لحصار منطقة القطيف وتعطيل الدراسة داخل السعودية بشكل تام، ولكن ما الرابط بينهما؟؟

 

إن محمد بن سلمان لا يدع شيء يمر دون أن يستغله، فمن ضمن حملة مكافحة الكورونا قام بعملية منع العمرة والحج خوفاً من تفشي المرض، وبذلك قام باستغلال حالة الرعب التي تسيطر على جميع السكان من هذا الفايروس وقام بمنع الشعائر المقدسة، بينما لم يقم بالوقت نفسه من منع حفلات الغناء، فهو يقوم باتباع إجراء صحيح وينظر له أنه يفيد ولكن أسباب الفعل الصحيح هي تهدف إلى شيء آخر بمعنى (كلمة حق أريد بها باطل).

 

ويبدو أن هذه السياسة المتبعة لإبن سلمان في الآونة الآخيرة، ليشغل الناس بأمورها باتت تحقق أهدافه، ولكن أهداف خبيثة.

فمن خلال انتشار الفايروس في منطقة القطيف قام بإشعال الناس بقضية الكورونا وعملية عزل القطيف وتطويقها (وهو عمل احترازي تتبعه جميع الدول لمنع تفشي المرض) عن قضية الاعتقالات التي يقوم بها لتوسيع نفوذه وفرض أجندته على كل الموجودين من بني سعود، وبالإضافة لشغل الداخل بقضية الكورونا، هو قام بعزل مدينة سببت له الكثير من القلق ولا سيما خلال فترة الانتفاضة الحجازية.

 

ويرى مراقبون أن ابن سلمان قد قام بتحقيق عدة أهداف بهذا العمل:

- إشغال الداخل السعودي عن الانهيار الاقتصادي المتسارع.

- إشغال الداخل عن الهزائم والخسائر التي يتلقاها في حربه على اليمن.

- القضاء على جميع التهديدات التي يمكن أن تشكل له خطراً للوصول إلى العرش، كحضور عمه أحمد بن عبدالعزيز أو محمد بن نايف أو منطقة القطيف.

فالبنسبة لابن سلمان الغاية تبرر الوسيلة، مع أن غاية ابن سلمان ووسيلته أقذر من بعضهما، إلا أن ذلك هو سلوكه المتبع للوصل لما يصبو إليه، وفي النهاية هو معدن متأصل في بني سعود بشكل عام، فهذا الفرع من تلك الشجرة الخبيثة، ولا يمكن التفريق بينهما.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق