خاص الموقع: ليلة عاصفة تهز قصور بني سعود !!!
حالة من الرعب عاشتها مدينة الرياض فجر يوم الجمعة بعد انتشار أمني مكثف فيها ونشر حواجز وقوات ومدرعات وكل أنوع الأسلحة في منطقة العليا التي يقطنها أمراء بني سعود.

ما الذي حدث في الرياض؟
هل مات سلمان؟
هل هناك عملية اغتيال؟

حالة من الرعب عاشتها مدينة الرياض فجر يوم الجمعة بعد انتشار أمني مكثف فيها ونشر حواجز وقوات ومدرعات وكل أنوع الأسلحة في منطقة العليا التي يقطنها أمراء بني سعود.
عاش سكان الرياض حالة من الرعب في ليلة سوداء لم يسمع منها إلا دوي صفارات الإنذار وأصوات الرصاص التي كانت تعج في منطقة العليا التي يقطنها أمراء بني سعود.


وخلال انتشار أمني مكثف ونشر حواجز تفتيش وتدقيق في المناطق المحيطة بالعليا، شاهد سكان الرياض انتشار لقوات الحرس الملكي وهم يحاصرون مقر إمارة الرياض، فيما بدأت بعض الأخبار المتداولة تفيد باعتقال عدد من الأمراء ذو الشخصيات النافذة داخل النظام السعودي.
وخلال هذا التخبط الذي حصل، بدأت التسريبات بالظهور في الصحف الأمريكية وكان أول من ذكر عملية الاعتقال صحيفتا «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال» الأميركيتان، حيث ذكرت الصحيفتان أنه تم اعتقال ثلاثةً من كبار الأمراء وهم أحمد بن عبد العزيز، ومحمد بن نايف وشقيقه الأصغر نوّاف بن نايف، بتهمة «الخيانة العظمى».

وقد نشر حساب العهد الجديد ومجتهد على تويتر -المعروفان بالتسريبات التي تطال بني سعود- تغريدات تأكد ما قد تم نشره في الصحف الأمريكية من عمليات اعتقالت قد طالت شخصيات بارزة ومن بينها وزير الداخلية الحالي عبد العزيز بن سعود.



وأكدت صباح اليوم وكالة رويترز للأنباء عملية الاعتقال التي طالت شخصيات كبيرة ضمن عائلة بني سعود بدون ذكر أي معلومات عن سبب الاعتقال.



وكل هذه الاخبار والتسريبات ظهرت بدون أي ردة فعل سعودية أو تصريح حتى لأي جهة حكومية، بينما كان اللافت هو تغريدة قام بها "حمد المزروعي" المقرب من محمد بن زايد، حيث ذكر في تغريدته كلمتين فقط "كش ملك...".



ووجدت هذه التغريدة الكثير من ردات الفعل والجدل في الداخل السعودي وطرحت في طياتها الكثير من الأسئلة، ما الذي حدث في الرياض؟ هل مات سلمان؟ هل هناك عملية اغتيال؟


وصاحب عملية التكتم التي أحاطت بالحادثة العديد من الفرضيات، ولكن قبل الخوض في الفرضيات، ما الذي حدث في الرياض؟


نقلت عدت مصادر من داخل الرياض أنه مع الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة شوهد انتشار قوات ومدرعات مدججة بكافة أنواع الأسلحة داخل أحياء الرياض ولا سيما منطقة العليا، حيث قامت قوات من الحرس الملكي يبمحاصرة منازل بعض الأمراء والقيادات في مقر إمارة الرياض وقطع الطرق وإقامه حواجز تفتيشش.
فيما سمع أصوات أطلاق نار كثيف في حي العليا شوهد عناصر مقنّعون بملابس سوداء يعتقد أنهم من قوات "بلاك وتر" التي يستأجرها محمد بن سلمان لحمايته، وقامت هذه العناصر بإلقاء القبض على أحمد بن عبدالعزيز _شقيق سلمان وعم محمد بن سلمان_ ومحمد بن نايف _وزير الداخلية السابق_ وعبد العزيز بن سعود _وزير الداخلية الحالي_ بالإضافة إلى أعداد كبيرة من ضباط الأمن والمخابرات، فيما ذكرت بعض المصادر إصابه ابن أحمد ين عبد العزيز بعدة أعيرة نارية أثناء عملية الاعتقال وتم نقله الي المشفى تحت حراسه مشدده.

بعد هذه الحادثة برزت عدة فرضيات لها علاقة بالحادثة ومن أهم هذه الفرضيات:


1. أن أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف كانو يخططون لانقلاب على ابن سلمان لما قام به ومن تهميش لهم وإقصائهم من مراكز القرار في السعودية.


2. أن بعض أفراد الأسرة الحاكمة سعوا لتغيير ترتيب وراثة العرش معتبرين أن الأمير أحمد أحد الخيارات الممكنة الذي يمكن أن يحظى بدعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.


3. تدهور حالة سلمان الصحية مما استدعا ابن سلمان للقيام بموجة اعتقالات ثانية كالتي حصلت عام 2017 عندما تم تسريب لتدهور حالة سلمان الصحية فقام ابن سلمان بموجة اعتقالات ليضمن أن لا يتم اعتراض طريقه في الوصول إلى العرش في حالة موت سلمان.


4. موت سلمان وخوف ابن سلمان من صعود أصوات معارضة لتوليه العرش وخصوصاً بعد الاخفاقات المتتالية التي قد طالته في جميع المجالات، من حرب اليمن إلى السياسة الاقتصادية الفاشلة والتي تنهار بشكل ملحوظ يومياً، وصلاً إلا نشر الفساد بشكل علني وإقفال موسم الحج لهذه السنة بحجة انتشار الفايروس بينما لم يقم بإغلاق العرض التي يعتبرها ثقافية وفنية.


بجميع الأحوال الذي يحدث داخل السعودية يظهر وجود نار تحت الرماد مما ينذر بصراع داخلي وتناحر سياسي كبير، فما الذي ستكشفه الساعات والأيام القادمة؟؟! .

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق