خاص الموقع : منظفات الأيدي في أرامكو تبشرنا بالتقشف
كلما زادت انهيار الاقتصاد السعودي زادت حالة التقشف وانعكست على المواطن.

بعد انهيار أسواق النفظ العالمية أخذ ابن سلمان على عاتقه أن يدخل السعودية في مزيد من المستنقعات من خلال حلول اقتصادية فاشلة لا تساهم إلا في إشباع غروره وخدمة للمصالح الأمريكية في المنطقة.

 

فبعد قرار زيادة انتاج النفط  300 ألف برميلا في اليوم في محاولة لفتح حرب نفطية مع السوق الروسية، قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية في بيان يوم الأربعاء إن الشركة تلقت تكليفا من وزارة الطاقة بزيادة قدرة إنتاج النفط لديها مليون برميل يومياً في الوقت الحالي. وتتطلب زيادة الطاقة الانتاجية في العادة سنوات واستثمارات بمليارات الدولارات.

 

وفي مقابل هذه الزيادة الجنونية في الإنتاج لابد من زيادة رأس المال الإنتاجي، لذلك طلبت السعودية من وزارات وإدارات حكومية تقديم مقترحاتها وتصوراتها حول تقليص سريع لميزانياتها لمواجهة الانحفاض الكبير في أسعار النفط، وتأثيره السلبي على موازنة المملكة، بحسب ما كشفته وكالة "رويترز".

 

وهذا ما يعيد لأذهاننا كلام ابن سلمان في عام 2017 الذي قاله عن حالة تقشف سيقوم بتنفيذها إذا ما هبط سعر برميل النفط تحت 30 دولار.

 

 

طلب النظام السعودي من وزارات ووكالات حكومية  تقديم تصورات حول سبل التعايش مع تخفيضات تتراوح ما بين 20 و30% من موازناتها، في حملة تقشف جديدة، لمواجهة الانخفاض الحاد في أسعار النفط.

 

وكالمعتاد حالة التقشف هذه ستنعكس على المواطن من زيادة في الضرائب وزيادة في الأسعار كما حدث في الزيادات الماضية للأسعار التي وصلت حتى في الأمور المعيشية إلى أسعار جنونية.

ولتخفيف ردات الفعل قي الشارع السعودي لابد من نشر مخدر عن ما يقع على الاقتصاد السعودي، فلا بد من شغل الداخل السعودي بمسائل تطغى على الأمور الهامة كنشر صورة لأحد العمال في شركة أرامكو وهو يحمل عبوة كتب عليها بالإنجليزية "Hand Sanitizer" أو مُنظف الأيدي بطريقة مهينة وأتبعت بهاشتاغ #أرامكو لشغل الناس عن حقيقة ما يجري في أرامكو من انكسار في الأسهم وزيادة في الانتاج التي ستؤدي لتدهور في السوق النفطي العالمي والذي سيؤثر بشكل سلبي على الداخل السعودي.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق