شركة أميركية تفوز بعقد توريد السلاح للسعودية بقيمة 2.27 مليار دولار
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، عن فوز شركة "رايثيون" الأمیركية العملاقة بعقد لتوريد المعدات العسكرية للمملكة السعودية بقيمة أكثر من 2.27 مليار دولار.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، عن فوز شركة "رايثيون" الأمیركية العملاقة بعقد لتوريد المعدات العسكرية للمملكة السعودية بقيمة أكثر من 2.27 مليار دولار.

 

وذكر "البنتاغون" في بيان، اليوم السبت، أنه بموجب العقد ستقدم "رايثيون" للسعودية 7 محطات رادار ومكوناتها، بالإضافة إلى خدمات أخرى.

 

وأشار البيان إلى أنه من المخطط أن يتم تنفيذ العقد بحلول 31 أغسطس عام 2027.

 

وتشمل الصفقة مبيعات الدبابات والسفن الحربية وأنظمة الدفاع الصاروخي ومحطات الرادار وتقنيات للاتصال والأمن السيبراني، وفق البيان.

 

ووقعت الرياض وواشنطن في عام 2017، صفقة كبرى لتوريد أسلحة ومعدات عسكرية أمريكية للمملكة بقيمة 350 مليار دولار خلال 10 سنوات.

 

وفي 13 ديسمبر 2019، أعلنت المملكة تخفيض ميزانية الدفاع لعام 2020 بقيمة 4 مليارات إلى 48.5 مليار دولار مقارنة بـ52.8 مليار خلال العام 2019، وبنسبة انخفاض بلغت 8%.

 

وتحتل المملكة المركز الرابع عالمياً من حيث حجم الميزانية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا، (وفق بيانات العام 2018).

 

ووصلت ميزانية الدفاع السعودية في عام 2018 إلى 56 مليار دولار.

 

جدير ذكره "رايثيون"، فهي شركة أمريكية متخصصة في أنظمة الدفاع وتعد واحدة من أكبر 10 شركات دفاع في العالم، تأسست عام 1922، ويقع مقر إدارتها في ماساتشوست، وتبلغ عائدات الشركة نحو 23 مليار دولار لعام 2008، و"ريثيون" هي أيضاً أكبر منتج للصواريخ الموجهة في العالم.

 

وتواصل السعودية إنفاق المليارات على الأسلحة، رغم تطبيق سياسات تقشفية على المواطنين، في ظل أزمتها الإقتصادية.

 

وخلال السنوات الخمس الماضية أنفقت السعودية مليارات الدولارات على شراء أسلحة ومعدات في الحرب التي شنتها على اليمن واودت بحياه العديد من المواطنين والاطفال اليمنيين.

 

ووصلت النفقات العسكرية السعودية العام الماضي إلى 52.8 مليار دولار بانخفاض 18.2 مليار دولار عن العام الذي سبقه.

 

وفي عام 2015 وصلت النفقات العسكرية إلى مستوياتها العليا إلى 87 مليار دولار، حسب معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام. وهو العام الذي دخلت فيه السعودية الحرب باليمن. وانخفضت النفقات إلى 28 بالمئة عام 2016 قبل أن ترتفع من جديد.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق