شفافية وزارة الصحة السعودية تؤدي إلى كارثة
كذب النظام السعودي أدى إلى كارثة في أفضل أحوالها سيكون هناك 10 آلف إصابة.

من استمع إلى كلام وزير الصحة السعودي حول النظريات الأربعة التي توصل إليها، يرى مدى الشفافية والوضوح التي يتعامل بها النظام السعودي مع الناس، ومن جهة أخرى يستطيع أن يستخلص مدى تخبط النظام السعودي في تزيف الحقائق وطمس المعلومات.

 

فمنذ ظهور وزير الصحة السعودي في نهاية شهر مارس/آذار وقد أكد "أن المملكة تعمل بشكل كامل على تقصى فيروس كورونا"، موضحاً أنها من أكثر الدول التى أجرت فحوصات كثيرة للكشف عن انتشار فيروس كورونا،  وبعد الحملة الطائفية بإشراف النظام السعودي التي طالت أهل القطيف، تبين أن الفيروس كان منشراً في عدة مدن كبرة مثل الرياض وجدة، مما أجبر وزير الصحة عن التراجع عن كلامه وإيقاف الحملة الطائفية البغيضة التي كانت تشنها أجهزة النظام السعودي.

 

وفيما كانت صحف عالمية تنشر تقارير استخباراتية مفادها أن النظام السعودي يقوم بالكذب بشأن العدد الحقيقي للإصابات، كان النظام السعودي يصر على أنه يسيطر على الوضع الصحي وأن الأمور تحت السيطرة.

إلى أن تم تفجير الكارثة على لسان وزير الصحة السعودي، حيث قام بطرح نظرياته الأربعة االمتوقعة للإصابات بالفيروس، وأن أحد هذه النظريات سيتم خلال الأسابيع القادمة على حد قوله، وكعادة أي تابع ومنبطح لنظام استبدادي قرر الوزير شكر ولي نعمته على المبالغ التي تم الموافقة عليها لمواجهة الفيروس.

 

فمن خلال وضع أربع سيناريوهات لتطور أعداد المصابين قام النظام السعودي باللعب على الحالة النفسية للناس ليجعلهم يتقبلون الأعداد الحقيقة التي سيتم الإفصاح عنها خلال أيام.

 

فإذا تم الأخذ بأخف سيناريو من السيناريوهات المطروحة، وهو الإلتزام التام بالتعليمات الوقائية العالمية، من القيام بالحجر الصحيح والأخذ بالإحتياطات المناسبة من غسل وتعقيم، فسيتجاوز عدد الإصابات 10 آلاف مصاف!!!!

 

كيف يمكن للأخذ بجميع التعليمات والإحتياطات أن يؤدي لهذا العدد الكبير من الإصابات في أخف الأحوال حسب رأي الوزير السعودي، إلا إذا كانت هذه الإصابات موجودة من قبل ولم يعد بإمكان النظام أن يتستر عليها أكثر من ذلك.

 

وليزداد الأمر تعقيداً قال الوزير أن ارتفاع الإصابات قد يصل إلى مستوى يفوق طاقة القطاع الصحي. وأوضح أن محاصرة الإصابات قد تحتاج لمدة بين 4 أشهر وسنة.

 

فبعد كل هذا الكلام هل يعتبر الأمر شفافية ووضوح، أم تخبط وكذب وتدليس أدى إلى وقوع كارثة لا أحد يعلم ما هي نهايتها

 

المصدر : موقع بني سعود

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق