ضابط إسرائيلي يرفع علم السعودية وكاتب سعودي يدعو للتطبيع مع "إسرائيل"
نشر ضابط تابع لجيش الإحتلال الإسرائيلي على حسابه في تويتر مقطع فيديو يظهر وهو يحمل علم السعودية وبجواره آخر يحمل علم (إسرائيل) وبندقية، فيما دعا الكاتب السعودي "خالد تركي آل تركي" إلى تغليب العقل على العاطفة في التعاطي مع (إسرائيل)

نشر ضابط تابع لجيش الإحتلال الإسرائيلي على حسابه في تويتر مقطع فيديو يظهر وهو يحمل علم السعودية وبجواره آخر يحمل علم (إسرائيل) وبندقية ويقول: أنا في انتظار فتح السماء حتى أتمكن من السفر إلى السعودية".

  

ودعا الكاتب السعودي "خالد تركي آل تركي" إلى تغليب العقل على العاطفة في التعاطي مع (إسرائيل)، وذلك في إشارة واضحة إلى دعم مساعي التطبيع التي تتبناها الإدارة السياسية الحالية في بلاده.

 

وزعم الكاتب في مقال على موقع "إيلاف" تحت عنوان "إسرائيل بين العقل والعاطفة"، أن "إسرائيل كانت ولا تزال تسعى إلى السلام مع جميع الدول العربية".

 

وقال: "إذا أردنا أن نكون صادقين مع أنفسنا قبل كل شيء؛ فلنجعل العقل يقول كلمته لا العواطف التي تنجر بطبيعتها مع كل صيحة إعلامية صادقة أم كاذبة. إسرائيل دولة سلام بكل المقاييس، منذ قيام دولة إسرائيل حتى تاريخ نشر هذا المقال لم نسمع أو نقرأ أو نشاهد أن إسرائيل سعت إلى نشر أيديولوجية أو عقيدة أو دعم ميليشيات في دول أخرى".

 

وادعى الكاتب أن "إسرائيل ترسل الأطباء لعلاج المرضى في الدول الأفريقية الفقيرة وغيرها دون مقابل، وتعالج الكثير من الفلسطينيين،..إسرائيل دولة تحترم حقوق الإنسان وسيادة الدول، على الصعيد العلمي تتفوق إسرائيل عالمياً وتحتل المرتبة المتقدمة في مجال البحث العلمي".

 

بدورها، احتفت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر حساب "إسرائيل بالعربية" التابع لها بموقع "تويتر"، بمقال الكاتب السعودي.

 

وقال الحساب: "في مقال على موقع ايلاف بعنوان "إسرائيل بين العقل والعاطفة" يدعو الكاتب السعودي خالد تركي آل تركي إلى تغليب العقل على العاطفة في التعاطي مع إسرائيل".

 

وتنامت في الفترة الأخيرة الخطوات التطبيعية على المستوى الرسمي وشبه الرسمي بين الرياض وتل أبيب، وهو ما ظهر في الزيارات السرية المتبادلة بين مقربين من السلطات في البلدين، وفي الأعمال الفنية التي تبثها فضائيات سعودية شبه رسمية وتدعو للتطبيع المباشر مع (إسرائيل).

 

أضف إلى ذلك الانصياع الكامل من قبل الإرادة السياسية السعودية لصالح واشنطن التي تدعم (إسرائيل) بشدة في ظل الإدارة الأمريكية الحالية، علاوة على المواقف السعودية التي تتسم بالميوعة تجاه القضية الفلسطينية وما يتعلق بها سواء ما يخص صفقة القرن أو عمليات الضم التي تعتزم (إسرائيل) القيام بها في الضفة الغربية.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق