عندما يتحول العهر الإعلامي إلى عمالة
لا يزال ابن سلمان وأعوانه يحاولون بشتى الوسائل فرض عمليات التطبيع على الشعوب العربية.

مع اقتراب الاحتفال بيوم القدس العالمي الذي يعتبر أكبر ظاهرة عالمية تضامنية مع فلسطين والقدس، يسعى بعض المنبطحين أمثال ابن سلمان وابن زايد للتزلف لدا سيدهم الصهيوني والأمريكي لتقديم فروض الطاعة.

 

لم يبخل ابن سلمان بشيء لإثبات نفسه عند مولاه الصهوني، فبعد اعتقال فلسطينين بتهمة انتمائهم لحركات مقاومة في فلسطين قام ابن سلمان بإطلاق ذبابه الإلكتروني لمهاجمة كل ما يتعلق بفلسطين من قريب ومن بعيد، فخرجت لنا جرذان الأرض لتهاجم كل ما هو فلسطيني ووصل بهم الأمر إلى الثناء على الصهاينة بل والطلب منهم أن يخلصوهم من الفلسطينيين.

 

ولم تكن هذه آخر فصول النذالة بل وصل فيهم الأمر إلى إنتاج المسلسلات التي تثني على الصهاينة باعتبارهم مظلومين حول العالم، وإظهارهم بمظهر الأشخاص المسالمين والذين لا يحبون العنف إنما أشخاص محبين للسلام والتعايش.

 وكل هذا يأتي ضمن تعليمات من جهة رسمية حكومية، وجميع هذه الأحداث لا يمكن أن تمر بدون موافقة وتوجيه من النظام السعودي والإماراتي، وبالأخص ابن سلمان وابن زايد.

فبعد خروج بعض الطفيليات على مواقع التواصل الاجتماعي وطلب التطبيع مع الكيان الصهيوني وذهاب بعض المنبطحين إلى فلسطين المحتلة تحت شعار الانفتاح والتقارب والتعايش السلمي ولقائهم عدد من الصهاينة، وإدخال بعض الصهاينة إلى دول الخليج وخاصة إلى الداخل السعودي ولا سيّما المدينة المنورة وقيام مراسل تابع للقناة "i24" العبرية وآخر تابع لقناة 12 العبرية ببث مباشر من داخل جدة والرياض والمدينة المنورة، والقيام بعمل مسلسلات برائحة تطبيعية عفنة، أضيف إلى كل عمليات التطبيع تلك عملية جديدة، حيث قامت جريدة الجزيرة السعودية بالمشاركة بعملية التطبيع القذرة واحتفت برئيسة الوزراء الإسرائيلية الأسبق، جولدا مائير.

 

ونشرت "الجزيرة" مقالاً لـ"سهام القحطاني" المعروفة الميول نحو الصهاية، احتفت فيه بمائير، على أساس أنها إحدى النساء المميزات، بغض النظر عن "الخير والشر"، مبررة بأنه ليس مقياساً لانتقاء الشخصية التي تريد الحديث عنها.

وسلطت الكاتبة في مقالها الضوء على جوانب المعاناة في حياة مائير، مع جو من التعاطف لكونها شهدت هي نفسها حالة من الاضطهاد والفقر والمعاناة.

ولم يشر المقال من قريب ولا بعيد إلى الاحتلال، أو جرائم مائير.

 

ورغم كل عمليات التطبيع الممنهج التي يقوم بها ابن سلمان وابن زايد ومن لف لفيفهم من حكام الانبطاح العربي لكي يقوموا بعملية تشويه وعي الأجيال الجديدة إلا أنه كل ما زاد الانبطاح والعمالة، زاد في مقابله وعي الشعوب.

فبعد إصدار هذه المقالة الموبوءة بكل أنواع التطبيع والعمالة، قامت حملة رافضة لهذه المقالة التطبيعية مما أجبر إدارة الجريدة إلى حذف المقالة وإلغاء العدد كاملاً.

وهذا الفديو يثبت عملية حذف الجريدة للمقالة:

 

يذكر أن مائير مولت العصابات الصهيونية التي ارتكبت المجازر عام 1948 بقرابة 500 مليون دولار، جمعتها من اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية.

المصدر : موقع بني سعود

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق