لقاء علني بين ابن سلمان ونتنياهو
جهود واشنطن لعقد لقاء بين ابن سلمان ونتنياهو

بعد قيام الوكيل من ذباب إلكتروني وإعلام إفتراضي من عمليات تطبيع إلكترونية في فضاء العالم الافتراضي، وقيام أذناب ابن سلمان من خونة وعملاء وتابعين تحت مسميات نشطاء وحقوقيين بالذهاب إلى فلسطين المحتلة وعمل لقاءات مع الصهاينة، جاء الآن الأصيل للقيام بدوره العليني بالتطبيع واللقاءات العلينة، بعد أن كانت سرية ومن تحت الطاولة.

 

حيث ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" الصهيونية أن هناك محادثات مكثفة تجري بين واشنطن والقدس والقاهرة والرياض لعقد قمة في العاصمة المصرية في الأسابيع المقبلة على أن تشمل لقاء خاصاً بين رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يعمل منذ شهور على ترتيب لقاء خاص بين نتنياهو وابن سلمان، ويبدو أن هذا اللقاء سيتم قريباً خلال قمة ستعقد في مصر.

وحسب الصحيفة فإن الدول التي ستشارك في القمة التي ستعقد بمصر هي أميركا وإسرائيل والسعودية والإمارات والسودان والبحرين وعمان.

 

فيما أكد موقع (ميديل إيست أي Middle East Eye) واشنطن تدير محادثات مكثفة لإعداد قمة في مصر تجمع عدداً من القادة العرب، وتجمع نتنياهو مع محمد بن سلمان في لقاء خاص على هامش القمة.

وأضاف الموقع أن واشنطن ترتب للقاء محمد بن سلمان وقادة عرب آخرين مع نتنياهو قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

 

فيما غرد المحلل السياسي الصهيوني "آرسين أوستروفسكي" عبر حسابه على تويتر يمتدح مسبقاً اللقاء الذي تحضّر له واشنطن بين نتنياهو ومحمد بن سلمان ويصفه بأنه "حدث سيغير بشكل فعلي قواعد اللعبة في المنطقة"!

وتحت عنوان "هل سيذهب نتنياهو إلى الرياض" قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن نتنياهو صديق ابن سلمان المقرب ولا تتفاجئوا إذا قام بزيارة السعودية قريباً.

وأضافت الصحيفة أن إدارة ترامب تعمل منذ عامين لجعل علاقة الرياض وتل أبيب مقبولة في المجتمع السعودي تمهيداً للعمل بشكل علني.

  

وقال الحاخام "مارك شناير" لصحيفة "جوراسليم بوست" الصهيونية عقب زيارته إلى السعودية بدعوة من وزارة الخارجية لحضور سلسلة من الاجتماعات، بما في ذلك مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ووزير الدولة عادل الجبير، أنه لن يكون هناك لقاء بين ابن سلمان ونتنياهو قبل الإنتخابات الإسرائيلية.

وقال شناير: "إن توقيت هذا الاجتماع يتعارض مع ما سمعته من العديد من قادة الخليج في العديد من دول الخليج" ، وأضاف : "إنهم يتطلعون إلى إجراء هذا بعد الانتخابات في 2 مارس."

وفيما أكد الحاخام "مارك شناير" الذي له علاقات وطيدة مع قادة الخليج أن محمد بن سلمان سعيد لأن ترامب أعاد طرح اتفاق سلام جديد (حسب رأيه)، وأكد أنه سيكون لابن سلمان دور مهم هذه المرة كما فعلت الرياض في 2002 أثناء مبادرة السلام العربية.

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق