"وول ستريت جورنال" تكشف سبب مطاردة ابن سلمان للجبري
صحيفة "وول ستريت جورنال" تكشف الأسباب وراء ملاحقة ابن سلمان لسعد الجابري

ألقت صحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء على النشاطات الكبيرة التي أدارها "الجبري" عبر صندوق خاص يضم مليارات الدولارات، تم إنشاؤه بأمر سري مباشر من العاهل السعودي السابق "عبدالله بن عبدالعزيز" لمحاربة الإرهاب، وأن أموال الصندوق جاءت من مخصصات وزارة الداخلية وإيراداتها من المخالفات المرورية وتجديد التراخيص واستخراج المستندات الرسمية وغيرها.

 

وقالت إن هذا الصندوق أرسل جزءً من تلك الأموال لتمويل أنشطة في السودان وإندونيسا والعراق، لم يحددها، لكنه قال إن الاستخبارات الأمريكية كانت على علم بتدفق تلك الأموال، خاصة إلى الرئيس السوداني السابق "عمر البشير" وقبائل في غربي العراق.

و"الجبري" كان لسنوات واحداً من كبار ضباط المخابرات السعودية ومستشاراً لوزير الداخلية وولي العهد السابق "محمد بن نايف" الذي يعتقله "بن سلمان" حالياً، ويستعد لتوجيه اتهامات له بالفساد واختلاس 15 مليار دولار، بحسب ما كشفته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

 

كما كان "الجبري" لسنوات خبيرا في الذكاء الاصطناعي، الذي لعب أدواراً رئيسية في التنسيق الأمني ​​مع الولايات المتحدة في ما اعتبرته الصحيفة  "معركة المملكة ضد القاعدة".

 

ويمتلك "الجبري"، بحكم عمله في جهاز الاستخبارات السعودي، مستندات مهمة وشديدة الحساسية والسرية عن طريق "بن نايف"، قد تمس سمعة الملك السعودي، "سلمان بن عبدالعزيز"، ونجله ولي العهد، بالإضافة إلى امتلاكه مستندات أخرى عن أرصدة "بن نايف" خارج المملكة، ومنها أرصدة سرية يريد "بن سلمان" الوصول إليها، واستغلال بعض تلك المستندات ضد ابن عمه المعتقل.

 

وكان "الجبري" قد أعفي من منصبه في 10 سبتمبر/أيلول 2015، بناء على رغبة "بن سلمان"، ووشاية من ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" بأنه على علاقة بجماعة "الإخوان" ورموز "الصحوة الإسلامية" بالمملكة، لكنه بقي لمدة عامين مستشاراً لولي العهد "محمد بن نايف".

 

وقبل أسبوع، أرسل 4 نواب من مجلس الشيوخ الأمريكي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، رسالة إلى الرئيس "دونالد ترامب" طالبوه فيها بالضغط على السعودية للإفراج عن "عمر" و"سارة الجبري"، واصفين القبض عليهما بأنه "عملية قذرة لاحتجاز رهائن".

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق